أنت هنا: الرئيسيةمن هنا و هناك قصف عنيف من نيران صديقة على بلدية أقا وأشوهاض يدعو الى إنصاف التجربة

الأكـثر قـــراءة

فضيحة مدوية بطاطا:شبكة...

جريدة إفوس الالكترونية :    منبــر من لا منبر له منبــر من لا منبــر...

عامل صاحب الجلالة يكشف...

عائشة أيت الماهي   الحلقة الاولى   حصلت الجريدة الاليكترونية افوس على...

قصف عنيف من نيران صديقة...

    تشهد أقا هذه الأيام حراكا سياسيا حارا أكثر من حرارة صيف رمضان بالمنطقة...

عضو بارز بتمنارت :الرحموني...

  في تطور مفاجئ بجماعة تمنارت ،اكد أحد الاعضاء البارزين جدا بجماعة تمنارت...

قصف عنيف من نيران صديقة على بلدية أقا وأشوهاض يدعو الى إنصاف التجربة

المجموعة: من هنا و هناك
نشر بتاريخ 09 آب/أغسطس 2013
طباعة

 

 

تشهد أقا هذه الأيام حراكا سياسيا حارا أكثر من حرارة صيف رمضان بالمنطقة والتي فاقت 49 درجة ، فقد هاجم مجموعة من النشطاء الجمعويين المحليين وبشراسة المجلس المسير لبلدية أقا (60 كلم عن طاطا) واتهموه بسوء التدبير والتسيير،ووصفوا فترته بالنكبة التي أوقفت كل مشاريع التنمية المحلية كما نعتوا رئيسه بالعاجز أمام الشأن المحلي وعبروا له عن خيبة أملهم فيه بعدما كانوا من مناصريه الذين أوصلوه الى موقع المسؤولية ،وسردوا من خلال مناقشاتهم مختلف المجالات الحيوية التي تعطلت بسبب سوء التدبير الذي أفضى الى استقالة بعض الأعضاء فيما يغيب الآخرون عن تحمل مسؤولياتهم نتيجة لعدم الانسجام وقلة التواصل مما تسبب في ما وصفوه بالشلل التام لمختلف المشاريع التنموية ،ودعوا الساكنة الى مقارنة انجازاته ببلدية فم الحصن وفم زكيد اللتان أنجزتا الكثير وفي نفس الفترة على حد قولهم، إلا أن غالبيتهم ترفض مقارنته بالمجلس السابق الذي اعتبروا فترته حقبة سوداوية في تاريخ أقا ولا تجوز المقارنة بأي وجه كان.وأوضحوا أن انتقاداتهم الصريحة لا يمكن إدراجها بأي وجه كان إلا في خانة حرية التعبير الرامية الى الإصلاح  (لا التعطيل ) ولو بقلب الطاولة على هؤلاء السياسيين الذين خذلوهم على حد قولهم.

وفيما غاب أعضاء المجلس المسير للبلدية (أو المتبقين) وتواروا عن الأنظار ،واكب نائب الرئيس السيد الطيب أشوهاض هذا الحراك وتفاعل مع تطلعات الساكنة وخاصة الشباب منهم مرحبا بانتقاداتهم واقتراحاتهم ،كما دعاهم الى التعقل وانصاف تجربتهم ، معتبرا أن السبب الحقيقي لبطء التنمية مرده ضعف ميزانية البلدية لا سوء التدبير والتسيير ،وأضاف أنهم لا ينكرون أنهم حاربوا بمعية ما سماهم بالشرفاء المناضلين اكبر لوبي للفساد اقليميا على حد تعبيره والذي تحكم في مفاصل كل شئ بعد أن تجدر بهذه المناطق.وفي نهاية كلمته أوضح انه ومجلسه لا يمانعون في مقابلة الفعاليات الجمعوية والحزبية في اطار التشاور وبلورة ما من شأنه أن يدفع بعجلة التنمية المستدامة بالمنطقة. وفي ما يلي رده حرفيا :

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وعيد مبارك سعيد

اود في البداية ان اشكر كافة الاخوة على اهتمامهم بالشأن المحلي ، وغيرتهم على جماعتهم ، ونرحب يكافة ارائهم وملاحظاتهم المفيدة منها ، ونحترم غير ذلك منها والتي تهدف اساسا الى النيل بسمعة المجلس الحالي لاسباب سياسوية او لاغراض شخصية محضة وان كانت مخالفة للقانون .

اخي المواطن ، كلنا نعلم بتعاقب عدة مجالس قروية كانت او حضرية على هذه الجماعة ، والجميع شهد لها بتورطها في الفساد واستغلال النفود ،وضعف الحصيلة . ومن هذا المنطلق استطاع شرفاء هذا البلد بفعل نضالالتهم التخلص من لوبي الفساد ،الذي توغلت جدوره بهذ المناطق ، وتحكموا في مفاصل كل شيء بها، وذلك سنة 2009 خلال الانتخابات الجماعية ، وعرفت بذلك الجماعة مجلسا حضريا متميزا عن نظائره السابقة بما يلي :

1- نظافة يده واصراره على ضرورة الحفاظ على المال العام والخصوم يشهدون بذلك قبل الاصدقاء

2- حسن تذبير ميزانية الجماعة وصرفها وفق اولويات الساكنة

3- استقلالية المجلس في قراراته ولايقبل الاملاءات من اي جهة كانت

4- الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل في المملكة

5- انجازة عدة مشاريع وفق الامكانيات المادية للجماعة

ومنذ نشأت هذا المجلس ، تعمل المعارضة بشكل مستمر بشيطنة اغلبيته بشتى الوسائل من اجل افشالها لكن صمود اعضائها تصدوا لكل المحاولات البئيسة ، وكل الاقاول الكادبة ... فعلا هناك اختلافات بين اعضاء الاغلبية وهو امر طبيعي لان هذا الاختلاف ميزة من ميزات المجالس الحيوية ن وليس المجالس التي تعتبر كقطيع الغنم يمر من نفس الممر .

واوجه رسالة الى كل غيور في هذا البلد ، بان باب الجماعة مفتوح ، ونحن مستعدون لاي لقاء تقترحونه من اجل الاطلاع على كل صغيرة وكبيرة بالبلدية ، كما اننا مستعدون بصدر رحب قبول انتقاداتكم وملاحظاتكم التي ستساهم في دفع عجلة التنمية الى الامام ...

وعيد مبارك سعيد للجميع وكل عام وانتم بخير

Share

تعليقات

0 #فرانكوطاطا

2014-07-12 10:12 رياح التغيير
من المؤكد ان ما عاشته جماعة فم الحصن تعيشه الان جماعة اقا في تغيير لعبة تسيير الشأن المحلي .وجود متقفين وغيورين على تلك المناطق وهذا شى ايجابي،لكن الغريب في الامر والمخجل ان نتحدث على السياسة المتبعة ببلدية طاطا و التي ما من احد والا تحدث عن هذا التسيير،وبعض المحيطين باسوار بلدية عقيمة تآكلت جدرانها فما بالك عقليات تحمي مجموعة تمتص دماء سكانها وتمدههم بدماءات من فصائل دموية اخرى تسبب لهم الغتيان و الاشمئزاز والعجز عن تنقية النفس والذات من الامراض الخبيثة ولتنقيةالبلد من القبلية المقيتة الغير هادفة الى صلح الذات مع الطبيعة

أضف تعليقك





كود امني
تحديث